ما هي منظمة العفو الدولية ؟

منظمة العفو الدولية حركة عالمية تضم ما يربو على 7 مليون شخص يناضلون من أجل عالم يتمتع فيه الجميع بحقوق الإنسان.
رؤية منظمة العفو الدولية هي رؤية عالم حيث لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المعاهدات الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان.

يتم تمويلنا من قبل الأعضاء وأناس مثلكم. فنحن مستقلون عن أي أيديولوجية سياسية، أو مصالح اقتصادية أو دينية. وليس هناك حالة خارج إطار الأمل.

انشأ الفرع الجزائري لمنظمة العفو الدولية في عام 1990 ، وذلك من خلال تأسيس جمعية وطنية تجمع أعضاء موزعين عبر 48 ولاية . يقوم بتسيير الجمعية مكتب التنفيذي ، متكون من 7 اشخاص تم انتخابهم من طرف أعضاء ها. إلى جانب أمانة وطنية متكونة من موظفين و بعض المتطوعين و المتربصين. يتمركز مقر منظمة العفو الدولية” الجزائر “بالعاصمة الجزائرية (الجزائر).

لمعرفة المزيد حول عمل منظمة العفو الدولية في الجزائر، يرجى الاطلاع على القانون الاساسي المطابق للقانون الاساسي لمنظمة العفوالدولية والقانون الجزائري 12-06 الخاص بالجمعيات.

ما هي مهمة منظمة العفو الدولية؟

التحقيق
لدينا باحثين يقومون بعمل ميداني منتظم للتحقيق والكشف عن التجاوزات. فهم يقومون بجمع الشهادات والأدلة.
التنبيه
الشهادات والأدلة التي تم جمعها تسمح لنا بنشر تقارير دورية أو نشرات الصحفية. هذه المعلومات الجديدة تسمح لنا بتنبيه وسائل الإعلام والرأي العام وتقديم توصيات لإحداث التغيير.
التحرك
نضغط على الحكومات والجماعات الأخرى التي تمارس سلطة، مثل المؤسسات، من خلال حملات لحشد النشطاء والجمهور. ندعم الناس للمطالبة بحقوقهم من خلال التثقيف والتدريب

كيف بدأت منظمة العفو الدولية؟

في 1961، شعر بيتر بينيسون بالغضب عندما سُجن طالبان برتغاليان لأنهما فقط رفعا كأسيهما تحية للحرية. فكتب مقالاً في صحيفة الأوبزيرفر، وأطلق حملة أثارت رد فعل مذهل. وأعيد طباعة المقال في الصحف حول العالم، فدعوته إلى التحرك أثارت فكرة أن الناس في كل مكان يمكن أن يتحدوا معاً للتضامن من أجل العدالة والحرية. فهذه اللحظات الملهمة لم تكن إيذاناً بمولد حركة غير عادية فحسب، بل كانت بداية تغيير اجتماعي غير عادي. هكذا انشات منظمة العفو الدولية.

عندما فقط يتم الإفراج عن آخر سجين رأي، وعندما فقط يتم إغلاق آخر غرفة إعدام، وعندما فقط يصبح الإعلان العالمي واقعاً ملموساً لشعوب العالم، سنكون إذاً قد أنجزنا عملنا.

بيتر بينيسون، مؤسس منظمة العفو الدولية

منظمة العفو الدولية تتطور

خلال السنوات، انتقلت حقوق الإنسان من الهامش إلى مركز الصدارة في الشؤون العالمية.

نمت منظمة العفو الدولية من السعي إلى الإفراج عن السجناء السياسيين إلى تبني مجموعة كاملة من حقوق الإنسان. فنضالنا يوفر الحماية للناس ويمكن لهم – نضالنا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام إلى حماية الحقوق الجنسية والإنجابية، ومن مكافحة التمييز إلى الدفاع عن حقوق اللاجئين والمهاجرين. نحن نرفع صوتنا من أجل أي شخص تتعرض حريته وكرامته للتهديد.

منظمة العفو الدولية اليوم

بعد ما يزيد عن 50 عاماً من الإنجازات الرائدة، مرت منظمة العفو الدولية خلال عملية تحول كبرى للتكيف مع التغيرات الجوهرية في العالم.

لقد انتقلنا من مقر كبير في لندن إلى مكاتب إقليمية مفتوحة في أفريقيا، وآسيا والمحيط الهادئ، ووسط وجنوب أوروبا، وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتعد هذه المكاتب مراكز كبرى لإجراء تحقيقاتنا واتصالاتنا، وتنظيم حملاتنا. فهذه المكاتب الإقليمية الجديدة تقوم بتعزيز عمل الفروع التي تعمل بالفعل على المستوى الوطني فيما يربو على 70 بلداً. فيمكننا الآن الاستجابة السريعة للأحداث حيثما تقع، وتكون بمثابة قوة جبارة من أجل الحرية والعدالة، فهي تمكننا من الاستجابة السريعة للأحداث حيثما تقع، وتكون بمثابة قوة جبارة من أجل الحرية والعدالة.

ولكي نبقى متقدمين خطوة إلى الأمام، فقد قمنا بتطوير أدوات تستخدم آخر ما توصلت إليه التقنيات. مثل تطبيقات الهاتف النقال والتي تعمل “كزر للذعر” من أجل النشطاء المعرضين لخطر التوقيف أو الاعتقال.

تخيل ماذا يمكننا تحقيقه بوقوفنا جنباً إلى جنب مع النشطاء في كل ركن من أركان البسيطة. كم مزيد من أبواب السجون سوف تفتح؟ وكم مزيد من الجلادين سوف يقدمون إلى ساحة العدالة؟ وكم مزيد من الناس سيدركون حقوقهم والعيش بكرامة؟

مَن الذي يموّل عمل منظمة العفو الدولية؟

تأتي الأغلبية الساحقة من دخل المنظمة من أفراد في سائر أنحاء العالم.

إن هذه التبرعات الشخصية وغير المقدمة من جهات منظمة تسمح لمنظمة العفو الدولية بالمحافظة على استقلالها التام عن جميع الحكومات أو الأيديولوجيات السياسية أو المصالح الاقتصادية أو الأديان.

إننا لا نطلب ولا نقبل أية أموال لتغطية بحوث حقوق الإنسان من الحكومات والأحزاب السياسية، ولكننا نقبل الدعم من الشركات بعد التدقيق في وضعها بعناية.

ومن خلال أخلاقيات جمع الأموال التي تؤدي إلى الحصول على تبرعات من الأفراد نستطيع أن نقف بثبات وصلابة في الدفاع عن حقوق الإنسان العالمية والتي لا تتجزأ.

تتلقى منظمة العفو الدولية في الجزائر ، كل عام ، إعانة مالية من الأمانة الدولية لمنظمة العفو الدولية للقيام بأنشطتها. واقتناعا منها بأنه من المهم العمل من أجل الشفافية والمساءلة في جميع أعمالنا ، يتم التدقيق في مواردنا المالية من قبل محاسب خارجي ، ويتم تقديم التقارير المالية إلى أعضائنا في جمعيتنا العامة (AG) كل سنتين. كل عام ، يتم اعتماد حسابات منظمة العفو الدولية في الجزائر من قبل مدقق الحسابات ، ويتم إرسال نسخة من التقرير إلى وزارة الداخلية بعد كل جمعية عامة. يمكنك الاطلاع على التقرير العام لمدقق الحسابات – السنة المالية 2018